هَوىً لا يُقبَلُ ....
************************
أكثرتُ من ذِكْرِ الهوى لِأبثَّهُ ....... لهواً لنفسٍ في الصَّبابةِ تَرْفُلُ
هَاجَتْ بها الأحزانُ لمَّا أدرَكتْ ........ هامَتْ على حُلمٍ يلوحُ ويَأفُلُ
عجباً تراها , حين يأتى زهرةً ........ فإذا تبددَ في السَّآمةِ تذبلُ !
ناصحَتُها : قولي أُحِبُّكَ جَهرةً ........ فأبَتْ كَبِكْرٍ يومَ عُرْسٍ تُسْألُ
لا شيئ يأتى بالمُنى , قولي : أنا ....... جَفنٌ على حُلمٍ بوَصْلِكَ يُسْبَلُ
فتلعْثمَتْ , ثم اطمأنَّ حديثُها ........ ثم استوى صَمتٌ كَلِيلٍ يُسْدَلُ
سَاءَلتُها , علِّي أرى من لَغْوِهَا ........ عُذرَاً يُجَادِلُ عَنْ هَوَىً لا يُقبَلُ
زَفرَاتُها باحتْ بحُرْقةِ وَجْدِها ......... حتى ابتعدتُ وطرْفُها لِي يَذهَلُ
*********************
بقلم سمير حسن عويدات


