هجير
اشتدَّ لفح زفيره، اعتلى سفح سحابةٍ شاحبة، تلاشى بين ذراتها، جفّتْ بئر آماله، ذاب النهار في بؤرة عينيه، تساقطتْ أحلامه لتتوزّع على مساحةِ الشّهقة الأخيرة.
مصطفى الشحود/ سورية.
هجير
اشتدَّ لفح زفيره، اعتلى سفح سحابةٍ شاحبة، تلاشى بين ذراتها، جفّتْ بئر آماله، ذاب النهار في بؤرة عينيه، تساقطتْ أحلامه لتتوزّع على مساحةِ الشّهقة الأخيرة.
مصطفى الشحود/ سورية.
عدد زيارات الموقع