#أحمدالعبادي
أيا بغدادْ
لا لا تإني
فأنتِ
قطعةٌ مني
والحياةُ
بالنسبةُ لي
وكيف أحيا
وكيف أكونُ
سعيداً
وأنتِ
تتوجعين
أوصيكِ بالصبرُ
يابغداد
أصبري
فالكربُ عنكِ
سيزولْ
الفرج قريبْ
وأنا لك
ِ أباً
وصديقاً
وحبيبْ
يابغدادُ
الصمودْ
يارمزَ الخلودْ
جرحُكِ رُغمَ
ماحصلَ
سيطيبْ
يا أمي
لا تإني
ولا تتألمي
فحُبكِ
قد سرى
في دمي
أيا بغدادُ
أعجزُ عن
وصفُكِ
وحروفي
أمامُ حظرتُكِ
سيدتي
تنحني
وتصمتَ
الأفواهُ
أمامكِ
وعنْ الوجودْ
تختفي
أصبري
غداً
ستغيبُ
شمس الأشباح
وأنتِ تشرُقينَ
جميلةٌ
بكلُ مافيكِ
ياوردتي
ياوردة
الياسمين
فأنتِ منارةُ العلمِ
وقبلةُ العاشقينَ
ياصاحبةُ
الأرضِ المباركةَ
أرضُ الأمجادِ
ومراقِدَ الأنبياءِ
والصالحينْ
أيا بغدادْ
ستبقينَ
عاصمةُ الدُنيا
ورمزُ الثقافةِ
على مرَّ السنينْ
وستبقينْ
للشرفِ عنوانْ
رُغمَ أنفُ الحاقدينْ


