أغانينا
ألا يا قومُ يكفينا
دموع ٌ في مآقينا
و أسألكم
متى كانت ورودُ الشام ِ تُبكينا
بنينا في بلاد ِ الهند ِ مدرسة ً
صنعنا في بلاد ِ الأرز ِ حاصدة ً
و قد حَصَدَت بلاوينا
ألا يا قومُ تعنيكم وتعنينا
دموعٌ لا تجافينا
تنوحُ على خدود ِالبيض ِ والسمر ِ
تصيخُ كنخلة ٍ فَزِعَت من الحاكم
ودالية ٍ لوت شريانها اليَمَنُ
و أجراس ِ الكنائس ِ في مدينتِنا
مدينتنا القديمة
مثلَ عصفور ٍ
يشلُّ جناحهُ شركٌ
ألا يا قومُ يُحزننا ويحزنكم
تفرّقنا
و نارُ الجهل ِتكوينا
كشعب ٍ أسمراني
قد رواهُ النيلُ سوداني
و بالسودان ِ قد فاضت مآسينا
فهل ماتت ضمائرنا
نعيبُ الدهرَ ناسينا
أم الغِربانَ
مَن نَبَذوا أمانينا
بما صَنَعَت أياديهم
فقوموا يا بَني قومي
لنرجمَهم فقد صاروا شياطينا


