لَنْ أجيئك بَعْد
َ اليَوْمِ معتذرا.
لِأَنَّي......
قَرَّرْتُ انسحابي
وَلَقَدْ أَعْلَنْتُ سَحْبَ وَشَمِّي
. فوق ذِرَاعَيْكِ
وَإِرْجَاعُ رِيقِي
. عَلَيَّ شُفْتِيكِ
. لُغَةٌ للرضابِ
و لِلرَّمْلِ
حِينَ يَقُولُ مَاءٌ
وَأُخْرَى لِعَسَلٍ الَّتَيْن
ِ كِي يَكْبُرُ فِي اِغْتِرَابي
لِعَيْنَيْكَ سِرٌّ آخِرُ
مَوْجٍ آخِر
ِ طَعْمِ البَحْرِ
فوح النَّار
ُ رَصَاصُ بُنْدُقِيَّةِ
مِشْنَقَتَي
ْ سَفَرٍ الأَنَاجِيل
ضي القَنَادِيل
رَعْدُ الشِّهَابِ
ُ أَحَبَّكِ أُحِبَّك
فَكُّونِي النَّدِي
حِينَ أَضُمُّك
وَكَوْنِي النَّبِيذ
عِنْدَ اِقْتِرَابِي
د الشاعر كريم زيدان
َ


