حُلم المُحِب
القلبُ يَجفُلُ , بالغَرَامِ تُبالي ........ يبدُوعليكِ تقلبُ الأحوَالِ
أتُرَاهُ عن فرَحٍ يَمُوجُ بلهفَةٍ ........ أمْ أنُّه شكٌّ أتى بسُؤالي ؟
أمْ أنُّه خوفُ الفُجَاءَةِ والجَوَى ....... ورَحِيلِ مَنْ تهوَى وصَفْوِ البَالِ
والكلُّ ينظرُ مِنْ مَحَاجرِ جَفْوَةٍ ........ أبصَرْتُ خاطِرَ عِشقِها بخيالي
والكلُّ يَهْزَأُ مِنكِ قلتُ لهم : كفَى ........ حُلمُ المُحِبِّ وما رَوَاهُ شكا لي
مَنْ لم يَذُق شغفَ الغرَامِ فمَا لهُ ........ إلّا التفكُّهُ والظنونُ حِيَالي
************************
بقلم سمير حسن عويدات


