صحيت كأني اعيش رؤى
بهمس خفيف و وقع الخطى
و فم يناجي بصوت عليل
و لفظ يردد فيا الدعا
ورحت أحاول اقوم اقوم
و اوقظ نفسي لعلي أرى
و هذا الظلام أليس النهار !؟
و مالي بعيني كساها العمى !
ورجلي اهزها تأبى الحراك
و لست أحس بمسرى الهوا
وهذا اللباس أراه نظيف
وابيض بلون شموس الضحى
و امي تنوح لماذا العويل
وصرخ عظيم فماذا جرى !؟
لماذا المكان كأنه مضيق ؟!
وريح يفوح بريح الثرى
افقت بدات أنوح انوح
و نفسي تصيح بكل أسى
سمعت خطاهم تغيب تروح
عرفت بان الحساب دنى
و أن الجنازة تقام ببيت
و ان العزاء ببيتي أنا
ورحت ادعوا بقلب ضريع
وليت بحالي يفيد الدعا
وليت الزمان يعود بيوم
فاعمل خيرا ليوم المنى
و لا تحسب انك ببعيد
كذلك كنت أقول أنا !؟!؟
بقلم / عامر عمر /ameur amar


