أريدك يا انت ولا أريدك
أريد أن أكون بداخلك نبضا. أتنفسك دوماً
أريد قراءتك بين صفحات أيامي
بين عباراتي بين حروفي وهمساتي
ولا أريد أن أكون
معك مع ضعفي الدائم
ولا توبيخاً لذاتي وانهزاماتي
ولكن ..
ماذا عن صراعاتي ؟
وانت قريب مني ومتجاهل لوجودي
ماذا علي ان أفعل كي تراني؟
يُـرضيك أن :
أصرخ
أن أملأ الكون ضجيجا
ام أسقط على الأرض مغشيا علي
لتشعر بوجودي
إن كُنت تراني وتسمعني
فانا اتساقط شوقاً إليك
وإن كنت لا تراني
فتبا لي
ساشتري كرامتي بكنوز الأرض
دعني ارحل بعيداً عنك
ربما ترتاح انت ويرتاح ضميرك
وتهدا نفسك
عفواً منك دعك مني
ستحضنني النسمات الباردة
تاخذني على هون تلحقني بالغيمات
تحجبك عني فما عدت أراك
دعك مني يا هذا
فمهمآ بلغت قسوة برودتها
فرذاذها يحنو علي اكثر


