#على_مهل
إن أردت الرحيل
فلا تثر
بعينيك
ضجيجَ ليلٍ
راقدٍ بين أضلاعِ الشوق
فالشوارع بأحداقي
غارقةٌ
بعزلة ِمطرٍ ثقيلِ الهطول
و يداك لازالت
تنفثُ الريحَ
على مهلٍ
لشراعِ حلمي المسافر للبعيد
مابال...
وقعِ خطاك
يحطمُ
مرايا أزمنتي
لتتآكلَ مفاصلُ الفرح
بصدأِ نسيانٍ
يمزقُ
صمتَ الشفاهِ
قدرنا أن نتبعثرَ
كبقايا قمحٍ
خلّفتهُ مناجلُ حصادٍ جائرٍ
لينقرنا
دونما عتابٍ
طائرٌ مهاجرٌ حطّ لوهلةِ ورحلَ
تائهَ العشِّ
كمثلنا..
هلا اختزلتَ الشتاءَ الطويلَ
بكفيك..
لا تمطر زوابعَ ابتعادٍ
سيلُ النّدمِ
سيمحي آثارَنا الدافئة
الحب
لا يحتمل جنونَ لعبةِ التّخفي
دع بصماتكَ
تنبضُ لقاءً
فوق صفحةِ خدّي
و سأوقدُ
لهاثَ المفاجأةِ بعطرِ ذراعيك


