(أعوذ بالله من الشيطان وهذه بالنية )
وأسمحولى أن ألقى السلام وبعد التحية
لا تشيع يعنينا ولا فداء له ولا دية
إن التشيع وجه الحرام لا يعرفه الكرام ولا البقيه
ولا يعرفه إسلام ولن ينسب له ف الخفية
*
إن التشيع يصحبه الحرام فى دنيانا التى فيها الرعية
يبقى عليهم ويدخل سلام وإن يتمكن قلب الدعية
يقول وبأسم الله غيظ من الإسلام ويسب الصحابة ويذم
(النبى صلى الله عليه وسلم)
أيا أهل التشيع أخبرونى كيف تنكرون الصحابة وتبقون على (علي)
*
أوقفو زحف التشيع نحوكم وأخرجو له وصدوه عنا
إن الإسلام ديننا ولن نقبل أن يقسم وياربى أعنا
شوف فرحة مقتدى الصدر فى موت صدام حسين
الفارس إلى صد التشيع وقتل من الشيعة ملايين
*
سبو الإسلام وخانوه وأعلنو الحرب على المسلمين
ما هاب التشيع صدام ولا أخافه وأعلن الحرب عيله فى حين
وقف وحده فى وجهه الشيعة المتأمرين على الدين
قال أنا مسلم ولا أقبل أبداً أن يقسم الإسلام ويفرق المسلمين
*
منبع الإسلام ظاهر فى بيت الرافدين
من السعودية عليها السلام منا ومن قبلنا رب العالمين
حاضنة الكعبة المشرفة بيت النبى الحصن المتين
حاميها رب السلام رب الإسلام رب المؤمنين
*
صدام ما قال أنا عراقى ووطنى أحق بيا
صدام عاش إنسان ومات شهيد وكان ضحية
كان بطل ما يهزه الزمان ولا يقبل أن تقيد الحرية
صدام البطل إنفجر كما البركان وطاح فى وجه إيران
أعلن عليهم حربه وقرر يحسم القضية
والنصر للإسلام حتى لومات صدام خلفة
مئات من الأسود الحية
محمد شفيق مرعى
8/12/2016


