بقلم سيف الحمداني
بالأمس كنت ملك
ك شهريار الثم
خد وحلمة تنسيني
المرار أنثى
اسطوريه تفتق
الثنايا تمارس العشق
بحرية تنحني
أمامي ك
جارية من
زمن الجاهليه
وأنا ك ذئب يشتهي
لحم الفريس
شفتيها راووق
خمر جسدها
مائدة كامله
خرجت خجلان من وشم القبلات
أعيد للرمل الحكايه
أنثى غريمها
البحر كم أكون محضوض
يارفاق لو الأمس
كان حاضرا وليس ماضيا


