حُرقة قلم.. بقلم: عويف القوافي
،؛،؛،؛،؛،
أفبعد مـا حَكَم الزمانُ بِوصلِكُم
تنأوون وكأنكم بِالوصلِ زُهّدا
ألا ليتـكـم تــعـودون و أدُلُّــكــم
مِن بَعدِ هجرِكُم مابِنا جدا
أحكـمـتُ أبـيـات الغزل و بكــم
مالي سلاةٌ إلا بِالشِعر تودُّدا
بِمحبوبٍ حبيبَهُ كم كان يُحبُّكــم
زان الغرام والبوح بِالنفسِ شدا
ألا أيُّها الشاعر لستـم وحدكــم
أميرةٌ غافلتني شِعري تتمجّدا
فإن أردت الإمارة فلعلني أدُلّكم
تصير أميري ومن المُلكِ أتجرّدا
هل هكذا مِثلُ أحلامي أحلامكم
كُل المقاماتِ حُباً بِنا تتودّدا
يا ليت فكري يسـتـنـيـر وفِكركـم
أيروقُ على الأشعارِ أن أتمردا
وأبـوحُ بِمـا لايُــبـاح عن عدوكــم
ذئب بِأهل السُنّةِ والجماعةِ عدا
أخاً يقولونَ وسِراً سلبُ أرضِكُــم
أحمامةُ الشِعرِ عودي فقد بدا
ألَــقٌ مــا أظــنُ إلا سـيـسُـرُكــم
غَضُ الوُصوفِ حرفُهُ وأمرَدا
لــلــه درُ إمرىءٍ فـخـره أنَّــكــم
أولُ من لبى الحبيب مُحمّدا
@ عويف


