رسالة
سَألتُ أحْرُفَ سَطرِي ....... أيَّانَ قلبُكَ يَدرِى ؟
يا مَنْ جَهِلتَ وُجُودِي ....... على الرِّسَالةِ عِطْرِي
قرَأتُهَا لِي مِرَارَاً ! ...... أخفيتُهَا بقِمَطْرِي
ألصَقتُها بشرِيط ٍ ...... يَنْدَى بلوْعَةِ قِطرْي
أضُمُّهَا كل حِيْنٍ ...... حُلمَاً يُعَانِقُ فِكْرِي
أهِيْمُ فِيكَ اختِياراً ...... ولا أُقدِمُ عُذْرِي
بَصُرْتُ فِيكَ غرَامَاً ..... بمُهْجَةِ القلبِ يَسْرِي
وبَارِقاً مِنْ لهيبٍ ...... لِسَامِرِ الليلِ يُغْرِى
يَحُط ُّعِندي رِحَالاً ...... أحَارُ في تِيهِ أمْرِي !
أشرْتُ لِلعقلِ : كلَّا ...... أسْلَى هَوَاهُ لَعَمْرِي
******************
بقلم سمير حسن عويدات
نشرت فى 29 نوفمبر 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
503,405


