لا وقت للحُبّ ...
أرْضُ العُرُوْبَةِ في كفَّيِّ مُغْتَصِبٍ ..... والعُرْبُ في لغْوِهَا مِغْناجَةُ الكَلِمِ
وقِلَّةٌ تبتغِى صَحْوَاً لِرَايَتِهَا ...... وكَثْرَةٌ مَوْتُهَا مِنْ قلْبِهَا الشَّبِمِ
لا وقتَ لِلْحُبِّ يا مَنْ هَمَّنِي غَزَلاً ..... فقدْتُ زَوْجَاً وطِفْلاً سَاكِناً رَحِمِي
فقلتُ إنِّى سَلِيْبُ النفسِ مُغْتَرِبٌ ..... قدْ صَاغَنِي يَائِسٌ مِنْ وَحُلْمِهِ الوَهِمِ
فحَالَنِي هَائِمَاً بالعِشْقِ مُبْتَهِجَاً ..... ما ضَرَّنِي صَبْوَةٌ في مَسْلَكٍ وَخِمِ
تعَجَّبَتْ مِنْ مَقَالِي كلَّمَا سَألَتْ ..... قالتْ وقلتُ بشكِّ المُنْصِتِ الهَرِمِ
لمَّا تحَدَّثتُ عَنْ وَصْلٍ ألّمَّ بِنَا ..... ولاْعِجٍ لِلْهَوَى , ومُغْرَمٍ نَهِمِ
قالتْ ظَنَنْتُكَ شيئاً هَمَّ مِنْ سَفَهٍ ..... فرَدَّهَا وَجْهُ صَمْتٍ مُقْبِضٍ سَئِمِ
تحَرَّقتْ أرْضُ إسْرَائِيلَ مِنْ حِمَمٍ ..... وذاكَ صُبْحُ المُنَى , لِلْعَوْدِ فابْتَسِمِي
تبَسَّمَتْ وانقضَى مِنْ حُزْنِهَا طَرَفٌ ..... وعَمَّ فرْحُ الهَوَى مِنْ عَدْلِ مُنْتَقِمِ
****************
{ الشَّبِم } الخالى من الإحساس
{ الوَخِم } الفاسد
{ لاعِج } ألمٌ من حُرْقة الحُبّ
*****************
بقلم سمير حسن عويدات


