عزفتك لحناً على ناي المحبين
يشدوه الشوق و الشجن والحنين
غنيتك
نغما يشجي مسامع الحاضرين
شدوتك كطيرا
لا تهدأ جوانحه ولا يستكين
عشقتك
مطرا يغمره حباً دفين
ليتك تعلم
مقدار عشقي الثمين
فذكراك تحتل مساحاتي
لم تستطع
محوها متاهات السنين
أقسمت في محراب النجوم
أن أحبك إلى ما وراء العمر
لتكون علي شاهد
إن أخل فؤادي
بالوفاء لهذا الدين
يا نسائم الربيع
ومهجة الصيف
وأسطورة الرياحين
يا مهد أنات وجعي
يا عازفا
في هجري تلاحين
سيشهد لك الهوى يوما
أني من أوفى المحبين


