تبا لكون يتآمر ضدى
يبعثر أفكارى
يفترش وجدانى
يلهو بعواطفى كدمية صغيرة
لا تسمع ولا ترى
فى كون الأضداد أعيش
ممزقة القلب والحشا
انفلبت الموازين
واصبحنا فى مهب الريح
كورقة تائه فى الهواء
يعبث بها ما يشاء
غلت يدى
ومازال الضباب يعبأ بالمكان
وأرواح ملثمة لا تعرف لها هوية
كيف تربت وبأى شئ تؤمن
كلما اقترب منها احترقت
وان بعدت عنها تأزمت
ما هذا الهراء الذى يمزقنى
يشتت أفكارى
يصيب قلبى بالظمأ
بعد رحلة طويلة من الشقاء
ألا من سبيل لهذا العناء
سوسو سالم ....مصر
٢٠١٦/١١/١٩