أعمى
وحيداً كان بين الغبار، استدار حوله، تساءل: كأنّني انتقلتُ إلى عالم البرزخ! .
فتّش في المكان عن قبرٍ يليق به، اقتحم الظلمة، تفاجأ بأنّ تضاريس الموت، هي نفسها في الحياة.
تراجعَ مذعوراً ليهوي في حفرةٍ أحدثها صاروخٌ أعمى.
مصطفى الشحود/سوريا.
نشرت فى 16 نوفمبر 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
504,760


