أدركت في عينيك ضوءا يناديني…..
تسلل داخل
أعماقي نفض الحزن عن قلبي…..
تشكل هلالا فوق جبيني……
سمعت صوتك
همسا يزلزلني ثم يحييني.……
وَربمَا يفيضُ الحنّينُ ذات يومِ… ..
لتدرك حجمَ عِشقي وَإشتياقي إليك….
أولَم يحنِ الوقتُ لتترك ذاك السّراب….
وتُلملم ما خلفهُ منْ حزن وآلام……..
بقلمي الشاعرة ميسم بارودي


