لقـد أحـيـفُ على الفـتـى وأغمُّهُ
جـمـر الحياة نوائـبـاً وليصـطـلي
وأُجنِّـب الأشـواق حنـيـن ضـمّــه
وأُبرقِع العبرات بالأجفان وأختلي
بِالوجـد صارماً والعِـثـار و شمِّــه
وبالأُبــوةِناقـمـاً وآمُـرُهـا تكلـكـلـي
وتلومني الأوجـاد وبالمدائحِ عـمُّــه
مــاعـاش أبٌ بالحنـيـن ومُسـتـلي
دهــائـم الدهــر لا ضـلـت تــلـمُّـه
ولـولاهُ الإبــاءُ وخُــلـقُـهُ وتــوكـلـي
باللـه جَعل الأطايـب خيراً لِسلمِـه
أو يُدرِك الأخيـار وبِهـم يسـتـلـي
أواهُ لـــو يُــدرك الأبــنــاء
نِعمـةَ أبٍ والفــراق لو تشــكَّـلـي
بِالقــلب فَــقـدُ أبٍ ومــا أَلــمَّـه
لأبــاهُ الِفــراقُ لِــقـلــبـه ويَحتلـي
أبـتـاهُ وجــدي عــبـيـرُك دمُّـــه
وأنــت أرضــي و بِــرُّك مكتَلـي
وأنـت روحــي قلــبـه و دَمُــــه
جسدي ولولاك نبضٌ لتخلخلـي
إرحمـهُ صدراً كم تمــنـاك ضَمُّه
ويا حزونـي فلتَقـفـي ولترحلــي
بقلم / عويف القوافي


