اقف حائرة
على عتبة الحياة
بين أمس مضى
وغد مشرق آت
عام تلاه عاما
بين انتكاس وخيبات
سحبي مكدرة
ملت نواح الغيمات
تفر هاربة على وهن
في ليال مقمرات
ابتسم القمر خجولا
تنحت له الانجم الزاهرات
شع ضياؤه حد سيف
يمزق ستائر الظلمات
اوقظ في مرقدي
احداق كهلة ناعسات
ضحك مبسمي
تثائبت روحي
تفتحت ورود قلبي
ندى صبح انعش
براعم الزهر الذابلات
بقلم سيرين العلي


