قصيدة بعنوان ريم
شعر فصحي عمودي
ريم علي شط البحار أنيقة
تغري الملوك وعلية الامراء
فنانة عزفت علي وتر الهوي
من نار شوق عند كل مساء
جاءت تودع رغم كل صعوبة
خلا عزيزا بارع الأضواء
فالقلب مكلوم الجراح معذب
من نار وجد عاشق بنقاء
والبعد نار في القلوب حرائق
ببعاد حب في ثري الغرباء
عزفت قبيل نعيق صوت سفينة
الحان حزن بعد كل بكاء
والنفس تسبح في بحور كأبة
من بعد ود زاخر بلقاء
عاشا الحياة من خلال مودة
والشوق يعصر عند كل جفاء
والبر أطلق لسفين عنانها
والموج يلطم صخرة بدهاء
يا حسرة العشاق بعد تباعد
فالبعد نار في ندا الاعضاء
ذ
والبين فرق بين كل أحبة
والكل أمضي فاقد الرفقاء
والعين ترقب للسفين وحبها
حتي تغيب بمبعد وخفاء
أشكيت حظك من الاعيب النوي
للبحر فوق شواطئ الأهواء
ورحيل خل للفؤاد مهذب
وكريم ود عين كل وفاء
مصداق وعد دون أي تأخر
عودي لعزفك دون أي خفاء
ياقبلة ألاخلاص نحو صداقة
وملاك حسن من سنا الأضواء
ءأني أحبك عند كل عواصف
فوق الجبال بليلة ظلماء
فالبدر أنت وضوء كل منارة
أرحم فؤادي من اللظي وشقاء
كمال الدين حسين علي
الرجاءالتفاعل بجدية مع القصيدة


