فوق السنا
اللعين شمرهم يلوح بالنساء المخدرات واقمار المرتضى
يالهول الطريق كان الصدى يبكي نجوما وبيارقا ونداء. والحوراء تهتف أغلقوا الطريق وما من مجيب يرفع عن شفتها النداء ..
بلى بكت لقافلة العليل
الرمال ..الخيول..حتى السيوف حين اعتلت رقاب الثائرين ارهقها الانين .
وصدقت نبؤة الشاعر حين التقى.
محزوز القفا
يرتل الكهف
راس الحسين .
سلام السيد


