نـافـذة
أُراقـبُـهــا عـن كـثـب
خـلـفـهــا شـخـصٌ لــي مـعــهُ عـتـب
يـجـلـسُ فـي وقـتٍ مُـحـدد
بـعـــدهُ أنـا مُـشـتـت
أعـلـمُ مـا بـخـاطـره يـجـول
أوديــة و جـبــالٌ و ســهـــول
نـحـو مُـسـتـقـبـلٍ مـجـهـول
يـعـلـمُ جـمـيـع الـمـارة
بــعــشــقــي لـفـتــاةٍ فــي الــحــارة
الـفـتــاة هـــي ذلـك الـشـخــص
أصـابـنـي فـي حـبـهـا الـنـحـس
سـرتُ بـاتـجـاه الـهـاويـة
لأجـلـهـا فـهـي الـغـالـيـة
سـرتُ فـي حـبـهـا نـحـو مُـنـحـدر
كـــونــهــــا هــــي الــــقـــــدر
قــدر أسـمـر أمـامـهُ أُحـتـضـر
لــم أرى مـثـلـهــا بـيـن الـبـشـر
بـداخـلـهـا شـيء مـن الانـطـواء يـشـدُنـي لـلـبـقــاء
أنـتـظـرُ رنـة هـاتـف قـــد تُـغـيــر الـكثـيــر مــن الـمــواقـف
و تُـحــدث ثـورة فــي الـعـواطـف
فـهـا أنـا أُجـازف لإعـادة التآلف
عـلـى حـسـاب مُـسـتـقـبـلـي الـهـادف.
الشاعر ( أبو كهف ) ( علي جواد كاظم ) ديوان ( ضمائر و أوتار )


