لليل
كالنظرة الجرداء يمتد
مابعد..... ياليلي الممتد مابعد
.أرخيت
صبري فما تبدو أواخره
لناظري ......ومالصباحه..... خد
غابت
عن العين من سكنت عروق
دمي والضوء غاض وجف العطروالورد
واشتد بي
الوجد حتى كاد يحرقني
والوجد في غيبة الأحباب يشتدُّ
.أسترحم
الليل كي يطوي ستائره.
.أستعجل الفجر علَّ حبيبتي تبدو
أبيتُ
والليل يجمعني ويطرحني
سيف انتظاري له في أضلعي غمد
لاالوجد
يسكت عن قلبي ويرحمني
ولايلوح السنا كي يبرد... الوجد
أعد دقات
قلبي كلما خفقت قبل
الثواني فيعجز دونها العد.
يابلسم
الجرح إن الجرح ملتهب
ولاضماد....... له إلاك ياهند
دفاتر
الشوق من حولي مبعثرة
والريح يلهو بها والأخذ والردُّ
عيناك
شعري وشعري فيك أرسمه
قلبا على..... ورق أشواقه رعد
أهفو إليه
وموج الليل يضربني
وكم تراشق قلبي الجزر والمد
أبيت في
الردهة الحيرى على قلق
عرمرم الظن من حولي له حشد
وللخيالات
أجنحة موزعة ..تعدو بقلبي
وجنح الليل لايعدو
رقي على
قلبي المضنى بواحدة
أن يصدق الوعد
.أو...أن........يصدق ....الوعد
ياكأس
شهدٍ أنا الظمأن فاقتربي
لاتحرميني
وانت الكاس والشهد.....شعر محمود مبروك


