بقلمي: نصرالدين الخلف
رسالة راحل
هذا الردى...
ملءُ المدى...
يلوحُ بابتسامةٍ
على الوجوه الكالحة
يزمجر...ويرعدُ
يلتّفُ... ثمّ يزبدُ
يخنقُ الأعناق بالحبل المتين
فتختفي...
كل الوجوه الصالحة
قرأتُهُ...
في لوحة البؤس التي رسمتُها
بريشة الأقدار تلك الجامحة
حتى نعيتُ حاضري
شيّعت كلَّ قادمٍ...
وسمتُهُ...
بجمر نار البارحة
لكنني...
حفرتُ قبرَ مسقطي
وأقمتُ فوق تربهِ
آمال دربي النائحة



