هذيان
طلاسمٌ ملّونة
في الأفق لاحت من هنا
في منزلي...في المدخنة
وعشعشتْ في هامتي
فشابَ رأسي موهنا
حتى نسيتُ مَن انا
حروفها زوابعٌ
تلفُّ صحوي والهنا
ففرّخت طلاسمي
أعشاش طير موتنا
لكنّها حمراء أو مزينة
بخيبة الذل التي تسمُّنا
نشرت فى 7 سبتمبر 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
496,043


