ــــــــــــــــــــــــــ أحزان المساء ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما لأفآت الليالي ؟
مزّقت أوتار نائي
وتلاشت في سُكونٍ
النجوم من سمائي
في إناةٍ قد تأنّت
وتوارت في حياء
وأنا فوق المأسي
أترنّم في عنائي
تحت أفنان النجوم
تصفو أحزان المساء
قلبي التائه يئِنُّ
في سكونٍ ما جزائي ؟
أصبح بالحُزن رمزاً
من رموز الإبتلاء
لم اجِنْ ذنباً ففيما
حتى ذقتُ من بلائي
وعلى أوتار جرحي
ترفو أيآتِ الشتاء
مرهق الأعصاب مشبوه
من أحاسيس الضياء
حُزني متصوّف وقلبي
صار مُدمِنٌ بالشّقاء
كلّما آنست بدرٌ
يتدلى من سمائي
ترتجف بين يديه
ذكريات الأشقياء
يصغي مُلتاعاً لقولي
دون عابئ برثائي
أسجد بين يديه
ثم أبكيه شُكائي
لم أجد ملجأ سواه
هو دائي ودوائي
روعة الأحزان فيه
وهو سرّ البقاء
تملأ الكون سكوناً
إبتسامات الفضاء
كل شيئ من حولي أمسى
ممتعاً حتى العناء
أيهذا الليل رِفقاً
بفؤادي وإبتلائي
وضعي مأساوي وحالي
على حافة الفناء
وما آل من عذابي
قد بلغ سن الرجاء
وعلامات الشعور
بالقرف تعلو سمائي
كن جناحي أو شِراعي
أنّ شئت أو رجائي
كل ما فيك يسمو
لم يمسّها سواي
نشرت فى 7 سبتمبر 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
496,104


