(#برااافووو ) .
لا تَـتَعرقَلَ بتَفاجُئِكَ إذ ساقَكَ خَيالُك نحو خُطى - مَن لا يَعتَرفونَ بالفقرِ - وإن قَبِلوا الجُلوسَ على موااائِدِ صِيطِهِ !، لا تُفجِعُكَ قِطَّةٌ تَجلِسُ معَ بَشرٍ تَأكلُ ( فَهُم شُركاءُ بالُّلقَم ) !، لا يَصدُمُكَ إهتراءُ سِجَّادهِمُ فَما عادَ الغَنِيُّ يَتَبَرَّعِ !، لا تَذهَبَنَ بِحِذاءٍ جَديدٍ فَطِينُ أرضِهِم ليسَ بأحمرِ، إسمع بأُذُنِكَ هَمسِي ولا تُشعِلَنَّ سِيجاراً فلا آمَنُ سلَامَتُكَ - لا آمَنِ -، عَثَراتُ أمانِيِهِم سَتَجعَلُ مِنكَ مَلَكَاً سَماوِيَا، بَسِّط لُغَتَكَ ولا تَستَهينَنَّ بِهِمُ فَلُغَةُ كُرامَتِهِم - حَرفُها مُزَلزِلِ - .
هؤلاءِ قَد تُذهِلُكَ قَساوَةُ رؤوسِهِم إذ أنَّها - مَعاوِيلُهُم للجِبالِ تُزَلزِلُ -، لا تَنسَيَنَّ أن تَستَحِمَّ بِفاخِرِ عُطرِكَ - لا يُزكِمَنَّكَ - عَرقِهِمُ بِغَزرِهِ، مَساكِنُ شَعبِيَّةً - أعلَمُ - يَسكُنُهَا شَعبٌ - تَجهَلون - !، سَقَطاتٌ عَثَراتٌ عَاثِرُ حَظٍ - وَسمُ جِبَاهِهِم - كَحروفٍ بِبَعضِ خِطاباتِكُم تَتَعَثَّرُ -، الضَمَّةُ لا تُرفَعُ بِحَرفِهَا ! تُفتَحُ الكَسرَةُ فَلا تَنجَرُ بِكَسرِهَا ! - تُحَبَّرُ سُطُورُكُمُ فَلا تُجِيدوُنَ قِراءَتَهَا - !، .
أبلَهٌ مَنِ ادَّعىَ أنَّ الفَقرَ لَيسَ بِعَيبٍ - كَيفَ - وهُوَ طَريدُ غِنَاكُمُ عِلَّةَ كُفرِكُمُ وَكِبرِكِمُ !، فَقَط أخيطُوُا جُيُوبَهُمُ كَي لا يَسقُطَ دِرهَمَهُم، فَقَط لا تَسلُبُوُا إنجازَهُم فَهُوَ بِبَهوِ أوسِمَتِكُم عَليكُم يَتَنَدَّرُ ، تَكَرُّماً لا تَستَطَرِدُوا بِذِكرِهِمُ فَزِيفُكُم نَزفُهُ مُجلجِلُ .
تُرى هل طَعمُ صلاتهِم على ( #مُحَمَّدٍ ) مِثلَ صَلاتِكُمُ ؟.
حِكَايَةُ الإنجازِ كَم وَزنُها ؟، قَلَمُ الإبداعِ ما وَصفُهُ ؟، قَدرُ الفَرحَةِ كَم وَقتُهُ ؟، ماذاااا بَعدَ النَّجااااحِ ( ماذا لو كانَ فَشَلُ ) ؟!.
يتَحَدَّثونَ عَن صِراعِ البَقاءِ وَيَنسَونَ حَقيقَةَ الإثبات !، عَن قُدُسِيِّةَ الوَلاءِ وقَد حَفِظنَا دُرُوسَ الإنتماء !، عَن ألوانِ العَلَمِ وقَد سَطَّرنَا بِحَملِهِ القِمَم، يَتَبَجَّحونَ بِطَلبِ الدَّليلِ وَنَحنُ مَنِ يَنحنيَ لنا احتراماً -المُستحيل -، زِقاقُنا مَناراتٌ يُوَشِّحُها #الذَّهَبُ، صَفيحُ سُقُوفِنَا مَحفُوفَةٌ بِكَلئِ مَن وَهَب، نَصرُنُا عُنوانُ إقامَتُنا، لا تُتعِبوا أنفُسَكُمُ فأَحِباؤُنا يَسُدُّووونَ مَسَدَّكُمُ، لُطفاً لن نبلُغَ مَرامَكُمُ فَلِحافُنَا الفقرُ والكِبرياااءُ غِطاؤُكُمُ !!.
أُردُنُّ تَتَعالى بِبَهجَِكَ أساريرُ ...
مَن أحبَّ المَجدَ أكاليلُ ...
تَفرَحُ العَينُ بِعَلَمِكَ وأخيارُ ...
تَمَنَّوا لِعِزِّك رِفعَةً وازدِهارُ ..
هذا أحمدُ يُرَفرِفُ بِبَصمكَ
بِجَبَلِ النَّصرِ زَغَارِيدٌ وافتخارُ ..
الكااااتب المرمووووق ✍__
حُسَااام القَاضي


