ذبلــــــــــت
ذبلت ورود الشــــــوق فمن يســـقيهــــا
وشباب في عمر الورد مــن يســــليهـــــا
........
وأم ثكــــلى تصيح بأعلـــــــى صوتهــــا
فمن ذا صرختهــا كالمعتصم يلبيهـــــــــا
........
وأطفال ضاعت طفولتهم فمن يعيـــــدهــا
وصرخة طفــــــل تيتم فمن ذا يمقتـــــها
..........
سألت حينها عن ديار العرب من سكنــها
وما بالهم وكأن صرختنا هناك من أصمها
.........
كـم سالت دمــاء فــي أرضـي وواديــهـــا
ولم أر لـدمائكم أحد منـــهم يزكيــــهــــا
........
كـم لونت حجارة الأرض بدمـاء أطفـالهـــا
وتعــطرت التــراب بعطرها ومِسكـــــــها
.......
ويــح لمــن كبلــــت أيديــهم بأصفادهـــا
والركـــب ســـار بـــواد غيــر واديــهــــا
.........
ساروا وراء الغــرب والخــطوة تســبـقهــا
أهازيــج إعــلام وشئ يــــداري خيبتهــــا
.........
لك اللـــه يا قدس أطفــالك هو راحمهــــا
وإن طالت الظلـــمات فالله هــو يجليهـــــا
.......
بقلمـــــــي :_
فــاطمـــة الـــــفاهـــــوم
14/8/2016


