قصيدة (نَفَحاتٌ إلهيّة) من البحر المتقارب :
وللهِ في دَهرِهِ نَفَحاتٌ ------ يفوزُ بها الذّاكرونَ كثيرا
سعادةُ نَفْسٍ وراحَةُ بالٍ ----- وفَيْضُ انْشراحٍ يُريحُ الصّدورا
ومَيلٌ الى الخيرِ لا ينتهي ---- وفي فِعْلِهِ كم يلاقي سُرورا
ووُدُّ الأنامِ وإكْرامُهُمْ ----- وعقلٌ حكيمٌ يَقيسُ الأمورا
ولَهْوٌ ولكنْ بغيرِ رُكونٍ ----- لدنيا هواها يَراه غُرورا
وصِدْقُ حديثٍ وحُلْوُ كلامٍ ---- يُحيلُ عسيرَ الأمورِ يَسيرا
ونورٌ على الوَجْهِ في هَيبةٍ --- وبِشْرٌ كأنَكَ تلقى بَشيرا
وعَيشُ القَناعةِ يرضى بِهِ ----يُوكّلُ فيهِ الحكيمَ الخَبيرا
وبشرى بِجَنّاتِ عَدْنٍ أُعِدّتْ --- لِمَنْ خافَ يوماً يُشيبُ الصّغيرا
المهندس خليل الدولة
نشرت فى 14 أغسطس 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
501,536


