عيون المها لمّا تسلل رمشها ..…… ..
الى مهجتي أدمت فؤادي ومرقدي.…...
بسيفين فوق العين تنفذ في دمي………
لها أثر القيد المكبّل في يدي …………
وثغرٍ كثغر الزهر حين تبسّمت……
ورمش كرمش الظبي حين التوسّد ……
وشَعرٌ كموج الليل يكنفُ جيدها ..…
كما أسدلَ الليلُ المساءَ من الغد……… ..
ورطّبَّ شهدُ الورد لونَ شفاهِها.…………
فبان الهوى يجري على ثغرها النَّدي………..
وتسكبُ من ماء السماء رضابََها .……
كشهدٍ بدا لمّا لمستُ بساعدي……………
فأبعدت عيني لا أطيق بريقَها ...………
وزادَ من الروعات حسنُ القلائدِ……………
حبيبة قلبي كي أسلو وانثني ……..
وما كنتُ من أهوى أطيق تباعدي…………
وحوريةٌ بين الجنان أخالَها ..... ......
وإني بها صبٌّ ولستُ بحاسد…………
وشاميّة ألأوصاف سورية المُنى ..… ..
لها القلب لما خطّ نغم القصائد………… .
أغارُ عليها أن رأى البدرُ حسنهَا……..
فقلتُ تنحّى عن هواها لتهتدي………
وتشبهُ عود البان في ريعانه………..
وتخطو كَريمٍ تاه في البيد أصيَد…… ...ِ
احبب هواها ما رأتها نواظري………..
حبيبة قلبي حسنُها لم يُقلّدِ ..… .....
بقلم الاميرة السورية
الشاعره ميسم بارودي


