
في ليالي الصيف
وعلى مقاعد الحديقة
انتظر..حتى تظهر أنثى النجمات
بدأنا النظرات ...
داخل بحيرات عينيها.....طفل عاشق
تمسك بإنتماءه ...أرتمى فوق رموش الرومانسية
حاصرت نبضات أشواقه
أتم تصوير الفصول
ورسوم فنون أغتياله
نثرت أدوات محبرتها
لأغاثة جفاف وله فؤاده ..!!!
بقلم ميادة احمد ابو عيش


