

يا شاكِيَ الهَمّْ
--------------
لطفي ذنون
--------------
يـا شـاكِيَ الـهَمِّ والأحْـزانِ والـسَقَمِ
أبْــشِـرْ بـصُـبْحٍ بُـعَـيْدَ الـلـيْلِ والألَــمِ
لا تـــذْرِفِ الــدّمْـعَ مـحْـزوناً ومُـكْـتئِباً
وسَــلِّـمِ الأمْــرَ لـلـرحـمنِ واسْـتَـقِمِ
ولُــذْ بـبـابِ الـرَّجـا فــي كـلِّ ضـائِقةٍ
إنَّ الــرَّجـاءَ عِـــلاجُ الــكـرْبِ والـنِّـقَمِ
يــا شـاكِـيَ الـهَـمِّ إنَّ الـهَـمَّ مُـنْفَرِجٌ
فـــلا تُـوَلْـوِلْ كـحـالِ الـيـائِسِ الـبَـرِمِ
وارْجِـــعْ لــربِّـكَ يــا مـكْـروبُ مُـبْـتهِلاً
واسـألْـهُ دوْمـاً فـيوضَ الـخيْرِ والـنِّعَمِ
يا صاحِبَ الهَمِّ عنْكَ الناسُ قد غفلوا
نـاموا جـميعاً ... وعـيْنُ الله لـم تـنَمِ
فقِـفْ بـسـاحِ الـرِّضا والـعفْوِ مُـرْتَجِياً
وارْفَـعْ يـديْكَ إلـى ذي الجودِ والكَرَمِ


