
داعبتنى فى أحلامى)
لم يعد طيف خيالها , يداعبنى فى منامى,
ناشدتها العودة لأحلامى ,ولما رفضت لم أنم ليال,
رفضها كان طعنة لكيانى , حرمتنى حتى من خيالى,
مللت الليل فى احلامى , سئمت السهد فى أيامى,
قض الحب مضجعى , لما حرمت رؤيتها فى أحلامى,
حرمت النوم على نفسى, فلقلبى شأن فى غرامى,
قالت : ترانى فى احلامك , ولا أأنس بك فى منامى,
كرهت مدام أقلامى ,ألفت ألبوح بآلامى,
الحب عطاء صغيرتى ,فلتعودى لاحلامى,
قبلت هى بكلامى , وعدت أراها فى منامي,
ونسيت أحزانى, ............. نسيت أنا احزانى,
(عمرو انور)


