إنّي بين الوُرُود
عشقت زهرةً لها نورٌ على الخدودْ
تفوحُ مِن عِطرٍتسمّيهِ "سجودْ"
دعيني لكي أرسُمَ بالريشةِ باقات الورودْ
وكلّ عُشَّاقيْ تهيمُ
في هوىً يبقى على مرّ العقودْ
أرسمُ بالقبلاتِ ذاتِ النشوةِ الخلودْ
رسمٌ سيعلو فوق قاماتٍ لِعودْ
ولي رفيقةٌ للدربِ
أُسمِيها " العنودْ"
وعُدُها يميلُ مثلها
ريحانةٌ تدلَلَتْ كالبدرِ في عينِ الشُهودْ
إليكِ أنتِ قُبْلَتي وما بِها مِن عِطرٌ عُدْ
مِسْكٌ سيُدنينا لجنّاتِ الخلود ْ
مليئةً من الوُعودْ
عبد الرحيم


