دلقـت علـيَّ خِمـارهـــا كالسيلِ
من عينها غـارت عيـــون الخيـلِ
سبحـان ربــي كيف صور عينهـا
فكأنهـــــــا نجــم ٌ بعين الليــلِ
ياحسرتــي لولا مخافي عشقُهـا
لأوفيتهــا الــمـيزانَ عنـدَ الكيـلِ
واعطيتُهـا عــرش الفـؤادِ هديـةً
وعَـدَلـتُ من حبي اعوجاجَ الميـلِ
لكننـي اخشـى الغـرام كخشيتـي
بُعّْـدَ الفـــلاحِ لِخــافقـي والنيلِ
بـقـلمــــي احـــمـــد الـــجــبـوري


