أنسِــحـَــــــــــــــابْ ***** مِثلَ إنسِحَابْ الدَم من الشِريــــــــــَـــــانِ مِثلَ إنسِحَاب الوَلِيدِ من الأَحضـَـــــــــــــانِ مِثلَ جَفَاف المَاءِ من الخُلجــَـــــــــــــــــانِ يَنسَحبَ حُبكَ من دِمَائيِ بِلا إسِتــــــــئذانِ بَعدَ أن كَان يَجِري بدمي كَمِا الإدمَــــــــــانِ تَمردَ قَلبيِ وأعَلنَ عليك العِصيــــــــــــَـــــانِ كَيفَ يَستَمر حُب بلاحَبيبِ ولهــَـــــــــــــــانِ تركْتَه وأهْمَلتَهُ فَأصبحَ شَرِيداً ظَمــــــــــــــأنِ تَركته غارقا في بحر بلا شُطـــــــــــــــــــــأنِ سَبَحتُ في بَحرِ غَرَامَك وكَانَ كَالطُوفـَـــــــــانِ أيُعقَل أن يَكُونَ هُنَاكَ حُب بِلا حَبِيبــــَـــــــــــانِ وقَمَراً في السَماءِ يُضِيءليل العَاشِق السَهـــرانِ يَرىَ فيه وَجْه حَبيِبِه كَالقَمَرِ بُرهـــَـــــــــــــــانِ كَدلِيلِ عِشْق وشَوق وحَنِين حَدْ الهَذَيــــَـــــــانِ إذ لم يَكُن هُنَاكَ حُبْ مُتبَاَدِلًا من الطَرَفـَـــــــــانِ يَكوُن حباً أبتَرَ ليس له بين العَاشِقِينَ مَكـــــــــانِ تَركْتَ قَلبِي في مَدِينة الحُبِ يَبحث عن سُكَــانِ ظَل يَبحثُ طَوِيلاً حتَى ضـْـل المَكَـــــــــــــــــانِ كَان يَظُن أنَه إسْتَقرَ ووجَدَ فِيكَ الأمـَــــــــــــــانِ وبَاتْ قَريرَ العين يَهتف شُكراً للزَمــــــــــــــــــانِ بان أهدَاهُ حباً كَحُبِك وقَلباً بالحُبِ والحَنَانِ عَمـْـرانِ الرُوح والنَبضْ إليكَ يَصطَرِعْـــــــــــــــــــــــــــــانِ كلٌ إليكَ مُسرع هَائِم نَشْـــــــــــــــــــــــــــــوانِ إن القُلوب العَطشى لهَا نُدمــــَـــــــــــــــــــــــانِ نَمْ قَرِيِر العْين وإهنأ وليَسْتيقظ النسيــــــــــــــانِ
---------------------------------------------
---------------------------------
بقلمي // حنان محمد عبد العزيز
نشرت فى 3 يناير 2016
بواسطة ah-shabrawy
أ/أحمد الشبراوى محمد
نريد أن نرتقى بالشعر العربى وموسيقاه ونحمى لغتنا العربية من التردى فى متاهات عولمة اللغة تحياتي الشاعر والاديب / أ.أحمد الشبراوي »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
495,917


