(يامنتهى حلمي ومبتداه)** .. لو كانيات...
#هويدا_حسين_أحمد
والسماء .
لو أحالت بيننا ..
وإن كنت يوماً ...
ميتاً ...
أو كنت راهب ...
قسيساً ..
لاتود الحب ...
مابين الرسائل ..
والورق ...
ولا يصيبك الشوق ..
بالإكتئاب والأرق..
أو كنت صوفياً ..
تزهد عن الدنيا ..
ومافيها ..
لو كانت في..
الحانات ...
مسكنك ..
وعيون الحسنوات ..
هن صلوتك الخمسة ..
ولو كانت عيون ..
الخلق ..
تلهمك ..
ولو كنت طبيباً. .
تتراقص على يديك ..
الحقن ..
وتستأصل ..
قلبي متى ..
تشاء .
وأين ماتشاء ...
ولو كنت فنان ..
عقبري ..
ترسم في الورقة ..
البيضاء ....
الحسنوات. ..
وجمالهن الذي ..
تلاشى ...
مع السنوات ..
ولو بعدت..
عني أميال ..
وأميال ..
وفصلت بيننا ..
بحور وقارات..
وصارت الجبال..
تمنعنا..
من التلاقي ..
ووعرت الطرقات.
وتوارت عينيك عني ....
وضحكت علي ..
وتلاعبت بي...
ومشارف ..
الشعر الذي ..
بنت العصافير ..
فية بيوتها ..
واليدان اللتان..
أخرجن الحياة ..
مسكت مقص ..
وقتلنني ...
ستظل ملهمي ..
قصتي ..
شوقي الخفي..
المتوارى ...
عن كل ما في الدنيا..
والبائن إليك ...
يامنتهى حلمي..
ومبتداه. ...
#بلاني_الله_فيك...#وأذاقني_مر_التعلق_بك


