سَيّدةُ الوِدادِ ..
شَيّدي حِصنَكَ الآنَ
وأقيمي لِي فيهِ أوطانا
كَافٍ لأسعادِي
مَالعِشقُ الأ ..حَياة أخرى
فَلا تُحجمِي ..لآ تَصمُتي
إنّما الأختيارُ
في الحُبّ ثَورةٌ كُبرى
وَصرخةُ قَراري تُنادي
كُوني ألمي
زَمّلي سَقمي
إنصَهِري بِوجداني بِحرماني
ولَملمي من على شَواطئ الأنتظارِ
حَسرات من سُهادي
طِفلتي التّي عَبَثت بِقدري
وإجتَثّت من ملامحِي
تَجاعيد حُزني
وإقتَطفت شيبَ
ذوائِبي
رَوّضت فُتاتَ المشاعِرَ العَنيدة
وحلَّ التيهُ ...ساكنا
طارداً عِنادي
سيّدةُ الودادِ
......
أحَسبُنِي لِصّا ..
أكتُبنِي نَصّا ..
أجمعُني رَصاً
وأصبحُ سبيلكِ الوحيد
ياسَوسنةَ وهادِ
أسرُقُ من خِدركَ أنفَاسي
أرسمُ في غَفوتكِ إحساسي
دونكِ تَنشدُ تَراتيلي المآسي
هناكَ بينَ الترائبِ
وتينٌ ينضَحُ بهجركِ المصائب
يَشكو وجلاً ..من غائب
فيَبكيكِ فؤادي
زرعتُكِ بَذرةً
بأرضِ الأمنيات
عَاقةٌ ثمارك بحَصادِ
.....
سيدة الوداد
الكاتب رائد اسماعيل



