وما زلت أبحث عن سعفة
من النخل في أرضنا الواسعة
لأسألها عن بلادي العراق
بلاد النخيل وما أوسعه
وقد هالني أن أرى السارقون
مخالبهم تمتطي أضلعه
وتطعنه طعن مستوحشين
وهل يعرف الشعبب من أودعه
لقد أودع الشعب أملاكه
إلى حفنة لا ترى مَوْجِعه
ونحن الرجال فما بالنا
نقول الكلام ولا نتبعه
ونتركه بيد البائعين حراما
ونتركه أمنا المُوجَعة
وأوجاعها لم تزل نازفات
فشد الجراح ولا توجعه
فلا عاش من يترك الرافدين
ولا أنزلت عينه أدمعه
تعال هنا حيث رسم الحياة
لتعمل شيء به نُرجعه



