يامن له قلبي هوى وتولعا
وأفاض من شرفاته تضرعا
هاك اسمع الموال وأرحم أدمعا
فاضت وقلبا في هواك تولعا
فلا انت تدري أنني بك هائم
والقلب في وديان حبك رعى
قل لي فقد عاد الفؤاد مؤملا
منك الحنان وقول صدق مقنعا
فأصدقه لاتحرق بصدك زهرة
غنجا وماناداك قبلا أودعا
بل أنت من ناداه حين رأيته
فأجابك العز البليد وأسرعا
فمضيت تقنصه إلى شرك الهوى
ثم استدرت تريه حظ أشنعا
هل كان هذا الحب منك حبيبتي
كذبا ترى أو لعبة أو تمتعا
« ميسم بارودي»


