« قصيدة قدم الليل »
قدم الليل عند سير النهار
وبدا البدر مثل نصف السوار
فكأن النهار صفحة خد
وكأن الظلام خط اعتذار
وكأن الكؤوس جامد ماء
وكأن المدام ذائب نار
نظري قد جنى على ذنوبا
كيف مماجنته عيني اعتذار
يالقومي تعجبوا من غزال
حائر من محبتي وهو جاري
ليت لو كان لي إليه سبيل
فأقضي من الهوى أوطاري
⭐⭐بقلم ميسم ⭐⭐


