في مُقلَتيـهِ سَاكــنٌ أرانِــي
أضحَت مآقيه تَرسُمُ نِسيانِي
____
أغفومُلتحِفاً شَواطئَ الجُفُون
غارقٌ بين صَــدَّهِ وهَذَيانـي
____
مَيـّتٌ أنا مــن حَـوَرٍ جَملّـه
حتّى أجهزَ بطَرفِهِ ورماني
_____
زَمّــلتُ حَنيــنِي بأمـنيــاتٍ
تاهت بِدهاليــز لحِرمــانِي
_____
فيــا كــلّ آهــاتِ الصَــبـر
إجتَمِعي يأسِي قــد أتَـانـِـي
_____
أنديتُ ذاكَ الثـَـغــر شَهــداً
كعَلــقم من المرِّ اهٍ سَقانـِـي
_____
وّدّت الروح منـهُ الرَحـيل
كيفَ الرحيلُ وهوعُنوانِي
_____
نسيانهُ الأحجامُ عن الدُنيـا
فمن غيرهُ لدُنيـاي هَدانـِي
_____
سَماءٌ لأرضِي كانَ يَومـاً
غَيثهُ الغَمام ماعادَ يَراني
_____
خِلتُهُ منَ الـرُوحِ الحَنـايـَا
ومِـنَ الحَياة سَمَيتهُ زَماني
____
أهدَيتهُ زهرَ العُمرِ طَوعاً
إستَباحَ وَصلـي بِنسيانـِي
_____
......
عَبراتٌ تنضَحُ الحُروف
الكاتب رائد اسماعيل


