حبي لك وحدَك
أُحبُّكِ أنتِ وحدَك يــا مـلاكـي ... فما عَرَفَ الفُؤادُ هوًى سواكِ
فكمْ أحْتارُ في نَفَحــاتِ حبـي ... كأنَّ العُمْرَ يمضي في هـواكِ
فـــلا أدري أهــلْ أحيـا لحــبٍ ... وهلْ في كونِنـا قمرٌ عــلاكِ؟
فطيبُ العيشِ في روضاتِ زوجٍ ... أقولُ لها أجـلْ قلبي فِـــداكِ
فلا تستغربي هَمَسـاتِ خِــلٍّ ... بكــلِّ غَرامِهــا الدنيــا أتــاكِ
وما يسعى له مِـنْ أمــرِ دنيــا ... فأنْ يبقى وفيّـاً في حمــاكِ
فأنتِ لــه جمـالُ الكـونِ حقّــاً ... وكلُّ مناهُ في الدنيـا رضــاكِ
فإنَّ القلبَ فيك يـذوبُ شـوقـاً ... فلا شمسٌ ولا قمـرٌ سـواكِ
شعر : إبراهيم بركات / القدس
LikeComment


