إستَفاقَ الصُبحُ فِينَا عَليــلا
بَعد ليلٍ كانَ دَيجوره ثَقيلا
......
وإنكَشفَ هائلَ الهَمّ مُعلِنـاً
غَدرَمن كانَ للروحِ خَليلا
......
بِتُّ طِفلاً ما بلغ الحَولَيـــن
وَما كانَ غير َالبكاء سَبيلا
.....
كَيفَ الصَبرُ وهُم أنفاسنـا
ماالصَبر الأ أنَيناً وعَويلا
.....
ذَاكَ مضجعي يَشكو وسادةً
مَرسومٌ عليها الدَمع دَليـلا
.....
ناديتُ صَبوتِي أن إرجِعِي
قد تَهَرَّب العِشق مِنّـَا قتيلا
......
يَا سَاكِني والهَوى قَاتِـــلي
ما دَنَا القلبُ دونَك حَليـلا
.....
دَاعبتني ذِكراكُمُ بعدَهَجــرٍ
حَينَ أضحَى نِسيانكُم الوسيلة
......
أنعَى فُؤاداً التحفَ التَرائب
أضحَى شَاكِياً للحَشـا ذَليـلا
....
قَيضُ بوحي غَادَر أوراقِي
وأنَّاتِي باتت لأبياتِي تَفعيلة
.....
آخرُ تراتيل الغربة
الكاتب رائد اسماعيل


