سلامٌ على القدس
سلامٌ على قدسِنا ذي السلامِ*** فمهجــةُ قــلبــي وكـــلُّ الغـــرامِ
أنا مَنْ لهـا سأضحـي بنفـسـي*** وأرجــــو إلهــــي بهـــذا الكـــلامِ
فتــلكَ بـلادي لهـــا كــلُّ حبّـي *** ففيها السكـونُ وطيــبُ المقـــامِ
فيا قلبُ هيّـــا إليهـــا فســافــرْ *** فـإنَّ لهــا شــــوقَ كـــلِّ الأنـــامِ
بـلادي ســلامٌ عليــكِ ســـلامٌ *** فذي القدسُ حبّـي وأرضُ الوئـامِ
إلى ما أعيــشُ بهــذا الحطــامِ *** وشعبي يسجّى بضيقِ النظـــامِ
وفيـــه يقتّــــلُ كـــلُّ شـريـــفٍ *** وتُؤكـــلُ خيـراتُنـــا مــــن لئــــامِ
ويسكــنُ فيها بغيـــضٌ كــريـــهٌ *** وتُقــرعُ فيهـــا طبـــولُ الخصـــامِ
ويكثـــــرُ فيهـــا فلــــولٌ صغـــارٌ *** وإنْ أظهــــروا أنّهــمْ كــالعظـــامِ
ولكنّنـي ســوفَ أبقـــى قويّـــاً *** وأبقــى عليّــاً كمـــا ذا السنـــامِ
وأُرجـــعُ أرضــي بعــزمِ جــــوادٍ *** بكـــلِّ سبيــلٍ وحـــدِّ الحســـامِ
فقلبـي إليهــا يطيُـــر بشـــوقٍ *** فذي القدسُ دارُ الهدى والسلامِ
شعر : إبراهيم بركات / القدس


