لولاكِ لكنتُ أضيع
سأقطفُ زهرَ الربيعِ البديع
أقــدمهـــــا لــــك حـبـــــاً
يكــــــــونُ لعشــــــــقي
كـلـحــــــــنٍ رفـيــــــــــع
_________
لأحيا بقربِك ثورةَ شـــوقٍ
بـــأنهــــــارِ عــشـــــــقٍ
بخـــيـــــــرٍ وحـــــــــــقٍ
وصـفـحــــــةِ صـــــــدْقٍ
بـحــــــرصٍ فـظــــيـــــع
_________
فــأنـــــــتِ سطــــــوري
وكـــــــــــلُّ أمــــــــوري
وأصـــــــــلُ ظهـــــــوري
ففيـــــــــكِ ســـــــروري
وصـــــــدقُ حضــــــوري
فلولاكِ أنتِ لكنــتُ أضيع
_________
تعالـــــــــي إلـــــــــــيَ
فهـــــــــذي يــــــــــديَّ
تجـــــــــود عـلــــــــــيَّ
بلمــــــسِ يــديــــــــــكِ
فشـــــوقـــــي إليــــــكِ
وخوفـــــــــي عليـــــــكِ
سيجعل عزمي كحملٍ مطيع
_________
وشــــــدّي وثــــــاقـــي
فهـــــــذا ميثـــــاقـــــي
كأحلــــــــى مــــــــذاقِ
بــأبهــــــــى وفــــــــاقِ
لأجــــــل التــــلاقـــــي
وحــــــــــبٍّ منيـــــــــع
_________
وإلّا ســــأبــقـــــــــــى
أسيـــــــــرَ الليـالــــــي
أعيــــــشُ خيـالــــــــي
بـدمعــــي أغالـــــــــي
وأُرْهِـــــــقُ حــــالـــــي
بقلــــــــبٍ صــــريــــــع
_________
غيــــــابُــــــكِ عـنّــــي
سيظهــــــــرُ أنّــــــــي
ويبــــطـــــــلُ فنّــــــي
وذاكَ لأنّـــــــــــــــــــي
بقربُـــــكِ مثْـــلُ رضيـع
_________
ففيـــــكِ حيـــاتـــــــي
ســــــأُدركُ ذاتـــــــــي
وأنـعــــــى سباتــــــي
لـتبـقــــى صفـاتــــــي
كنـهــــــــرِ الفـــــــراتِ
ليـزهـــــــرَ آتــــــــــي
كــزهـــــــرِ الـــربيــــع
_________
شعر : إبراهيم بركات


