حبورٌ ونور
سيُغــرقُ أرضـي طغـاةُ القصــور ... فهلْ سوف تشرقُ هذي القبور؟
وهل سوف يبقى رعاءُ المعاصي... لهـمْ فـي الأنــامِ سهــام تــدور؟
سئمنا الشـرورَ سئمنــا الفجــور ... سئمنـــا رجــالا طـغـــاةً تفــــور
سئمنــــا عذابـــاً بهــذي الديــار ... وذلاً شكـــونـــا وأرضـــاً تمـــــور
وحبـاً فقــدنـا.. فقدنـــا الســـرور ... فما نفعُ عيشٍ وشعبـي يثـــور!
يثــــور لظـلــــمٍ وحـــقٍ يضيــــع ... وعيــشِ هـــوانٍ وحكـــمٍ يجــور
بـــلاد تقـسَّـــمُ فيهــــا نضيــــع ... وشعـــبٌ يهجّــر فيـــه كســـور
فمنْ سوف يقـدِرُ يُحيـي القتيــل... وهل سـوف ترحلُ هذي القصور
لتشرقَ شمـسٌ ويأتي الســرور ... ويمــلأ قلبـــي حبــــورٌ ونـــور؟؟
وتنبــتُ أرضـــي زهـــوراً تغنـــي ... وترقـصَ فـي الكائنــاتِ الطيـــور
ويفــرح شعـبـي لنصــرٍ جميـــل ... ويكبـــر فينــا و يهـنـــا الحضـــور
فلا حـزنَ يبقـى ودمعــاً يسيـــل ... ولا خـلَّ يشكـو ويفنـى الكفــور
شعر: إبراهيم بركات/ القدس


