
.....رقصة الرحيل...................لايزال الكتاب فوق الأدراج....يبكي على أطلالها....وينزف دما قد صوره الحزن لحظة بلحظة..وسماه مرقدا..وقلبي الذي ما عاد له الهوى مؤنسا....بكى عند الباب...يتذكر الرقصة الخالدة.أتذكرها والنيل يغني معنا.....ونحن نلهو إلى بعيد....ونتبادل العبارات الخالدة.ما أقساك يازمني...ماذا فعلت بي...وأنا رفيقك...أتأخذ مني قلبي ....وتكيد لي في مقتبل العمر....تذرني فردا.الحكاية كلها في دمعي...لست أمسكه....يقهرني تارة...وتارة أنا صريع الهوى.فلا الحرائر ممن مررنا بي أثلجوا صدري...ولا السيموفيات كتبن لي عهدي...وأنا الآن لست أنا.ولازال الرعد إلى اليوم يزورني...وأنا وحدي بخيمة الشعر....أقول شعرا...ولكنه هراء ..والبكاء سبيلي والدموع جمري.رقصة الرحيل هي زمن المعاناة...والعيش بقلب حزين ....والبقية تأتي.........سيد بر 08.11.2015


