حبيبتي نجيـــة
نجيــةُ إنّهــــا الشّمــس .... تُضاءُ لِحسنِها القدسُ
كمـالُ الوصـــفِ أخــلاقٌ .... ومجلسُها لنــا أنــسُ
لها في الشعــر رونقُهـــا .... يهيمُ بحسنه الحـسُّ
وتروي في الهوى قَصَصاً .... فـــلا يتخـللُ اللبــسُ
وإنْ تسمــعْ حكـــايتَهـــا .... فلا حـسٌّ ولا همـسُ
وقـــــدْ أحببــتُ طلّتهـــا .... يـزولُ بقربهــا البــأسُ
فــــلا حـــــــزنٌ ولا أَرَقٌ .... ولا نـكـــدٌ ولا نحـــسُ
كـــأنّ الخيـــر موطنُهـــا .... ومنهجُها لهـا الغــرسُ
فــلا يخبـــو لهـــا أمــلٌ .... ولا يحيـا بهــا اليـــأسُ
نجيةُ يا شـذى عمــري .... تطيـب بحسك النفسُ
يقــوم لمثلهــا عــــرسٌ .... ويُرفـعُ فيهــمُ الــرأسُ
شعر: إبراهيم بركات/ القدس


